السيد ابن طاووس

38

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

الأرض جهدك هربا وإذا بلغك أنهم نزلوا الشام وهي السرة فان استطعت أن تلمس سلما في السماء أو نفقا في الأرض فافعل . ( ( الباب الخامس والأربعون ) ) فيما ذكره نعيم بن حماد من أن أشد البلايا والفتن الشرقية ؛ قال نعيم بن حماد في كتاب الفتن ما هذا لفظه : وأخبرني الأزهر بن راشد عن أبي الزاهد عن النبي ( ص ) أنه قال : من أهل ذمتكم قوم أشد عليكم في تلك البلايا من أهل الشرقية أصحاب الملح والعسول أن المرأة من نسائهم لتطعن بإصبعها في بطن المرأة من نساء المسلمين وتقول خربا باسمانه بها تقول أعطوا الجزية . ( ( الباب السادس والأربعون ) ) فيما ذكره نعيم من دالة العجم على العرب حدثنا نعيم عن عبد اللّه بن وهب عن يحيى بن عبد اللّه بن سالم عن عبد اللّه بن عمر عن الحسن « ع » قال : قال رسول اللّه ( ص ) لتأمون بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليبعثن اللّه عليكم العجم فليضربن رقابكم وليأكلن فيئكم وليكونن أسد لا يفرون . [ الرايات السود والصفر ] ( ( الباب السابع والأربعون ) ) فيما ذكره نعيم من التحذر من الرايات السود والصفر إذا التقيا في سرة الشام . حدثنا عبد اللّه بن مروان عن أبيه عن عمرو بن . . . عن أبيه قال دخلت على عمر حين نزل بباب الكعبة فسمعته يقول إذا أقبلت الرايات السود من المشرق والرايات الصفر من المغرب حتى يلتقوا في سرة الشام - يعني دمشق فهنالك البلا .